بقلم رئيس جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية
في الأول من أيار من كل عام، يقف العالم إجلالاً وتقديراً لسواعد العمل التي تبني الأوطان وتصنع الحضارة، ويأتي عيد العمال ليكون مناسبة نستحضر فيها قيمة الجهد الإنساني ودور العمال في تحقيق التنمية والازدهار.
إننا في جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية نعتز ونفتخر بعمال الوطن الأردني الذين كانوا ولا يزالون الركيزة الأساسية في مسيرة البناء والتقدم، حيث يواصلون الليل بالنهار بإخلاص وعزيمة، رافعين اسم الأردن عالياً في مختلف الميادين.
ويحظى العامل الأردني باهتمام ورعاية خاصة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يؤكد دوماً على أهمية تحسين أوضاع العمال، وصون حقوقهم، وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة لهم، إيماناً منه بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها. وقد جاءت التوجيهات الملكية المستمرة لتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم التدريب والتشغيل، بما يضمن حياة كريمة لهذه الفئة العزيزة.
وفي هذه المناسبة، نتوجه بأسمى آيات التقدير والاحترام إلى جميع عمال الأردن، في كل موقع وميدان، كما نحيّي عمال العالم أجمع، الذين يشكلون القلب النابض للحياة الاقتصادية والاجتماعية.
إننا نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان العامل هو الطريق نحو مستقبل أفضل، وأن تمكينه وتقدير جهوده يعزز من قوة المجتمع وتماسكه.
ختاماً، نسأل الله أن يحفظ عمالنا، وأن يبارك جهودهم، وأن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار وازدهار بقيادة جلالة الملك.
كل عام وأنتم بخير، وعيد عمال سعيد.
