بمناسبة عيد الأم، تتقدم جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية بأسمى آيات التقدير والاحترام إلى كل أم، تلك التي كانت وما زالت الركيزة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، والمصدر الأول للحب والحنان والعطاء اللامحدود.
الأم ليست مجرد كلمة تُقال، بل هي مدرسة متكاملة تُنشئ الأجيال، وتزرع القيم، وتصوغ ملامح المستقبل. فهي التي تسهر لتربي، وتضحي لتمنح، وتتحمل في سبيل أبنائها ما لا يُحتمل، دون انتظار مقابل. ومن خلال دورها التربوي والإنساني، تسهم الأم بشكل مباشر في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم.
وفي هذا اليوم المميز، نؤكد في جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية أن دعم الأم وتمكينها هو استثمار حقيقي في مستقبل الأوطان، إذ لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة دون تمكين المرأة، ولا يمكن بناء جيل قوي دون أم واعية ومثقفة.
كما نثمّن دور الأمهات في الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم المجتمعية، حيث يشكلن الحصن الأول في نقل التراث والعادات الأصيلة من جيل إلى آخر، بما يعزز روح الانتماء ويعمق الوعي المجتمعي.
إن عيد الأم ليس مناسبة عابرة، بل هو وقفة تقدير وامتنان لكل أم قدمت وما زالت تقدم، وفرصة لتجديد العهد على احترامها ودعمها والوقوف إلى جانبها في مختلف مراحل حياتها.
كل عام وأمهاتنا بألف خير، أنتنّ النور الذي يضيء دروبنا، والقوة التي تدفعنا نحو النجاح، والنبض الذي يمنح الحياة معناها.
جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية
