عيد الاستقلال الأردني

عيد الاستقلال الأردني



معاني الحرية والفخر والانتماء

في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يحتفل الأردنيون بعيد استقلال وطنهم الغالي، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تمثل محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية، وتجسد معاني الحرية والسيادة والكرامة الوطنية.

إن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو عنوان لمسيرة كفاح طويلة خاضها الأردنيون بقيادة الهاشميين، وصولًا إلى بناء دولة ذات سيادة، قائمة على قيم العدالة والاعتدال والانتماء، ومؤمنة بدور الإنسان كركيزة أساسية للتنمية والتقدم.

لقد شكّل الاستقلال نقطة تحول كبرى في مسيرة الأردن، حيث انطلقت بعدها جهود بناء المؤسسات، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الثقافة والتعليم، بما أسهم في صناعة مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات، والحفاظ على منجزاته رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة.

ومن هذا المنطلق، تؤكد جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية أن الاحتفال بعيد الاستقلال هو تأكيد على أهمية الثقافة الوطنية في تعزيز روح المواطنة الصالحة، وغرس قيم الانتماء والولاء في نفوس الأجيال، وتعريفهم بتاريخ وطنهم وتضحيات رجاله، ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة البناء والعطاء.

إن الفخر بالاستقلال يتجدد اليوم مع ما يحققه الأردن من إنجازات في مجالات التنمية الثقافية والاجتماعية والتعليمية، بفضل وعي أبنائه وإصرارهم على المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، يحفظ الإرث الوطني، ويصون الهوية الأردنية الأصيلة.

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، تتقدم جمعية نهر اليرموك للتنمية الثقافية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى القيادة الهاشمية الحكيمة، وإلى الشعب الأردني الوفي، سائلين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الأردن حرًا عزيزًا، مرفوع الراية، مزدهرًا بأبنائه.

كل عام والأردن بألف خير.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

Recent in Technology